#اردن بلا مخدرات ..
ان تعاطي المخدرات يعني ببساطه دخول مواد سامع للجسم وليس بالضرورة انها نقيه ومصنعه بإشراف علمي بل هي مغشوشة وفيها الكثير من الشوائب والتي قد تكون قاتله بحد ذاتها والاثار على الجسم كبيره ومتعدده وتعتمد على نوع المخدر اذا كان نقي أو مخلوط وطريقة استخدامه فالشم والتدخين يؤدي لأضرار مباشره في الأنف والجهاز التنفسي
بينما الحقن الوريدي يؤدي لنقل الأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي ولكن عموماً ما نجد المدمنين في صحه هزيله ويكون المدمن شاحب وضعيف ويبدو عليه المرض وكثيراً ما يخسر وزنه ويكون مشتت وخائف وهو يخفي عن أهله وعن الأمن
ويترافق مع هذا تغير في سلوكه في التكتم والسريه والانقطاع عن المجتمع والهوايات وحتى الأكلات والمناسبات التي كان يحبها ويمكن لأي مراقب ان يشك بوجود خلل في هذا الانسان والخلل قد يكون سلوكي ونفسي وعضوي في آن واحد .
وتجمع القوانين السماويه الوضعيه على حرمة تعاطي المخدرات وأنها آفه مدمره تذل الفرد وتحطمه وتدفعه الى ارتكاب الفواحش والجرائم وتقود الى التبلد وفقدان الشعور بالمسؤوليه على المستويين الفردي والجماعي وتبعده عّن واقع أمته وعن قيمه ومثله العليا لان جل اهتمامه ينحصر في كيفية الحصول على مخدرات بأية وسيله واو أدى الامر الى تعطيل عمله وقدراته وإمكاناته مع التنازل عن شرفه وكرامته ليصبح بعدها عبئا على أسرته ومجتمعه .
وان عصابات الترويج لتجارة المخدرات والذين يعملون على تهريبها هم أعداء الدين والوطن والامه ولا يقلون اثماً ولا جرماً عن الذين يتعاطونها فهم شركاء في الجريمه انهم يسعون للكسب الحرام والربح الواسع السريع فهؤلاء وامثالهم يبيعون دينهم بدنياهم اما المستهلك فقد غلبه وغلفته البلادة فهو يبيع دينه ودنياه والعجب من إنسان يعلم ويعمل لهدم وتلويث انسانيته وتحطيم بدنه وإتلاف صحته وانفاق ماله في الشر وتشويه مركزه الاجتماعي وتعريض نفسه لمطاردة الشرطه و العقاب القانوني واضافه الى سخط الله وبغض الناس وازدراء المجتمع في سبيل قنص متعه آنيه وهو لا يكترث بمصير أسرته واولاده وان سبب لهم الاذى المادي والنفسي .
وان الواجب الشرعي والأدبي والاخلاقي يفرض علينا ان نوسع ونكثف حملات التوعية الدينية والصحيه والنفسية للتحذير من خطر المخدرات القريبة والبعيدة وان يشترك البيت والمدرسة والجامعه و دور العباده بالتعاون مع اجهزة الدولة المسؤوله في احداث التغير المجتمعي الإيجابي عند شبابنا واعتقد اعتقاداً جازماً ان دائرة مكافحة المخدرات تقوم بجهود جباره تشكر عليها في هذا المجال .
اللهم اني استودعتك شباب الاْردن و شباب المسلمين واستودعتك بلدي و بلاد المسلمين من المخدرات وآفاتها اللهم احفظهم بحفظك يا حفيظ انك على كل شيء قدير .
ان تعاطي المخدرات يعني ببساطه دخول مواد سامع للجسم وليس بالضرورة انها نقيه ومصنعه بإشراف علمي بل هي مغشوشة وفيها الكثير من الشوائب والتي قد تكون قاتله بحد ذاتها والاثار على الجسم كبيره ومتعدده وتعتمد على نوع المخدر اذا كان نقي أو مخلوط وطريقة استخدامه فالشم والتدخين يؤدي لأضرار مباشره في الأنف والجهاز التنفسي
بينما الحقن الوريدي يؤدي لنقل الأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي ولكن عموماً ما نجد المدمنين في صحه هزيله ويكون المدمن شاحب وضعيف ويبدو عليه المرض وكثيراً ما يخسر وزنه ويكون مشتت وخائف وهو يخفي عن أهله وعن الأمن
ويترافق مع هذا تغير في سلوكه في التكتم والسريه والانقطاع عن المجتمع والهوايات وحتى الأكلات والمناسبات التي كان يحبها ويمكن لأي مراقب ان يشك بوجود خلل في هذا الانسان والخلل قد يكون سلوكي ونفسي وعضوي في آن واحد .
وتجمع القوانين السماويه الوضعيه على حرمة تعاطي المخدرات وأنها آفه مدمره تذل الفرد وتحطمه وتدفعه الى ارتكاب الفواحش والجرائم وتقود الى التبلد وفقدان الشعور بالمسؤوليه على المستويين الفردي والجماعي وتبعده عّن واقع أمته وعن قيمه ومثله العليا لان جل اهتمامه ينحصر في كيفية الحصول على مخدرات بأية وسيله واو أدى الامر الى تعطيل عمله وقدراته وإمكاناته مع التنازل عن شرفه وكرامته ليصبح بعدها عبئا على أسرته ومجتمعه .
وان عصابات الترويج لتجارة المخدرات والذين يعملون على تهريبها هم أعداء الدين والوطن والامه ولا يقلون اثماً ولا جرماً عن الذين يتعاطونها فهم شركاء في الجريمه انهم يسعون للكسب الحرام والربح الواسع السريع فهؤلاء وامثالهم يبيعون دينهم بدنياهم اما المستهلك فقد غلبه وغلفته البلادة فهو يبيع دينه ودنياه والعجب من إنسان يعلم ويعمل لهدم وتلويث انسانيته وتحطيم بدنه وإتلاف صحته وانفاق ماله في الشر وتشويه مركزه الاجتماعي وتعريض نفسه لمطاردة الشرطه و العقاب القانوني واضافه الى سخط الله وبغض الناس وازدراء المجتمع في سبيل قنص متعه آنيه وهو لا يكترث بمصير أسرته واولاده وان سبب لهم الاذى المادي والنفسي .
وان الواجب الشرعي والأدبي والاخلاقي يفرض علينا ان نوسع ونكثف حملات التوعية الدينية والصحيه والنفسية للتحذير من خطر المخدرات القريبة والبعيدة وان يشترك البيت والمدرسة والجامعه و دور العباده بالتعاون مع اجهزة الدولة المسؤوله في احداث التغير المجتمعي الإيجابي عند شبابنا واعتقد اعتقاداً جازماً ان دائرة مكافحة المخدرات تقوم بجهود جباره تشكر عليها في هذا المجال .
اللهم اني استودعتك شباب الاْردن و شباب المسلمين واستودعتك بلدي و بلاد المسلمين من المخدرات وآفاتها اللهم احفظهم بحفظك يا حفيظ انك على كل شيء قدير .
كلماتك جميله ومعبره❤️❤️❤️
ردحذفGood job 💙💙..
ردحذف